سالم بن محمد السالم
أستاذ
قسم دراسات المعلومات
جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية
salem2@hotmail.com

عدد مرات قراءة هذه الدراسة

4252

الامارات العربية المتحدة33
4
1
3
15
البرازيل1
كندا2
المانيا7
الجزائر5
مصر11
أسبانيا2
فرنسا12
بريطانيا12
إيران1
العراق21
اسرائيل4
الأردن107
كوريا1
الكويت41
لبنان10
المكسيك1
هولندا8
عمان147
فلسطين29
قطر82
رومانيا4
روسيا الاتحادية30
السعودية508
8
سوريا20
3
تايوان3
2
الولايات المتحدة الأمريكية749
اليمن27
 

كلمة الافتتاح: دراسات المعلومات ... والمرحلة الجديدة التي نعيشها
الأستاذ الدكتور/ سالم بن محمد السالم
[العدد الأول. محرم، 1429 الموافق يناير، 2008]

 

كلمة الافتتاح

يشرفني أن أقدم كلمة الافتتاحية لهذا العدد الأول من مجلة (دراسات المعلومات) التي تمثل باكورة إنتاج جمعية المكتبات والمعلومات السعودية في مجال التواصل العلمي بين المتخصصين في المجال المعلوماتي. وأعتقد أن الجمعية فخورة بهذا الإنجاز المثمر الذي يشكل خطوة عملية نحو خدمة المهنة، ويضيف قناة معتبرة للنشر العلمي، ويوسع دائرة الإفادة من البحوث والدراسات التي تندرج تحت مظلة المعلومات بمفهومها العلمي الواسع.

ومما يجدر ذكره في هذا السياق أن المجلة التي بين أيدينا ليست وليدة الساعة، بل هي ثمرة جهود سابقة ومحاولات جادة تعود إلى الوراء قرابة عقد من الزمن. فقد نبعت فكرة إصدار المجلة منذ الدورة الأولى لمجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية. فعندما كنت رئيساً للجنة العلمية أسند إلى مهمة إعداد تصور لإخراج مجلة علمية تحت مظلة الجمعية، وتم إعداد التصور المطلوب، بيد أن الظروف آنذاك لم تسمح بترجمة الفكرة إلى واقع ملموس.

ومن حسن التوفيق، أن المشروع لم يتوقف، وأن الفكرة وجدت من يعمل على بلورتها بشكل عملي، حيث قام سعادة الدكتور حمد بن إبراهيم العمران رئيس اللجنة العلمية بمجلس إدارة الجمعية المشار إليها في دورتها الثالثة بتفعيل المقترح وتنفيذه على أرض الواقع. وقد أحسن سعادة الدكتور جبريل بن حسن العريشي رئيس مجلس إدارة الجمعية الظن بي عندما أسند إلي مهمة رئاسة التحرير. ولا أخفيكم أنني لم أتردد لحظة في قبول هذا التكليف الذي رأيته تشريفاً لي، وذلك من منطلق قناعتي بأهمية إكمال المسيرة التي بدأتها، وأهمية توافر مجلات علمية محكمة في مجال المعلومات خاصة في المملكة والعالم العربي حيث إن المجلات من هذا القبيل تعد في غاية الندرة، بل ربما تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة . ولقد تم اختيار أعضاء هيئة التحرير ممن يمثلون مختلف التخصصات العلمية في المجال، ويخدمون في مواقع جغرافية مختلفة، ولهم اهتمامات علمية متفاوتة، وأحسب أن هذا التنوع سيخدم المجلة بالشكل الذي يليق بأهميتها ومكانتها في الوسط العلمي .

وغني عن القول إن مجال اهتمام هذه المجلة كما يعبر عن ذلك مسماها أو عنوانها هو دراسات المعلومات بمفهومه المعاصر، بحيث يندرج تحت هذا النطاق جميع المجالات النظرية والممارسات العملية التي تخدم القطاع المعلوماتي، والقضايا الحديثة في التخصص، والاتجاهات الحديثة في المهنة، وجميع الجوانب التي تعبر عن الوجه الجديد للمعلوماتية.

وقد رأينا أن تمحور المجلة حول هذا المسار المعلوماتي ـ  إن صح التعبير ـ يكسبها صبغة التميز عن المجلات العلمية الأخرى في التخصص على ندرتها . وهي على أي حال اجتهاد متواضع للقائمين عليها، وتجربة جديدة في الساحة، وطبيعي أن تثار بعض التساؤلات حول أي تجربة في بدايتها. ومن هذا المنطلق فنرجو أن لا تبخلو علينا بما لديكم من مقترحات وأفكار قد تسهم في تطوير الأعداد القادمة من المجلة، واستشراف آفاق المستقبل بما في ذلك على سبيل المثال إصدارها بشكل إلكتروني، أو إجراء تعديلات على محتواها العلمي أو الشكلي، أو أي رؤى أخرى تساعد على التكيف مع روح العصر وتعقيداته. فهي منكم وإليكم، وهي الوسيط الذي يعكس النتاج العلمي للمنتمين إلى الوسط المعلوماتي.

ويطيب لي في الختام أن أقدم خالص الشكر والثناء والتقدير لجميع الذين أسهموا في إخراج هذا العمل العلمي إلى حيز الوجود، وجميع من كان لهم إسهام في الفكرة والمادة العلمية والتحرير والمراجعة والإخراج النهائي، بما في ذلك مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، وأعضاء هيئة التحرير، والباحثين الذين شاركوا بتزويد المجلة بدراساتهم وبحوثهم.

 والله من وراء القصد، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،،

رئيس التحرير